عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ ١
Juz 30
النبإ
78. An-Naba
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ ٢
ٱلَّذِى هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ ٣
كَلَّا سَيَعْلَمُونَ ٤
ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ ٥
أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلْأَرْضَ مِهَـٰدًا ٦
وَٱلْجِبَالَ أَوْتَادًا ٧
وَخَلَقْنَـٰكُمْ أَزْوَٰجًا ٨
وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا ٩
وَجَعَلْنَا ٱلَّيْلَ لِبَاسًا ١٠
وَجَعَلْنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشًا ١١
وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا ١٢
وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا ١٣
وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلْمُعْصِرَٰتِ مَآءً ثَجَّاجًا ١٤
لِّنُخْرِجَ بِهِۦ حَبًّا وَنَبَاتًا ١٥
وَجَنَّـٰتٍ أَلْفَافًا ١٦
إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ كَانَ مِيقَـٰتًا ١٧
يَوْمَ يُنفَخُ فِى ٱلصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا ١٨
وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَٰبًا ١٩
وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا ٢٠
إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا ٢١
لِّلطَّـٰغِينَ مَـَٔابًا ٢٢
لَّـٰبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَابًا ٢٣
لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا ٢٤
إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا ٢٥
جَزَآءً وِفَاقًا ٢٦
إِنَّهُمْ كَانُوا۟ لَا يَرْجُونَ حِسَابًا ٢٧
وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔايَـٰتِنَا كِذَّابًا ٢٨
وَكُلَّ شَىْءٍ أَحْصَيْنَـٰهُ كِتَـٰبًا ٢٩
فَذُوقُوا۟ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا ٣٠
إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا ٣١
حَدَآئِقَ وَأَعْنَـٰبًا ٣٢
وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا ٣٣
وَكَأْسًا دِهَاقًا ٣٤
لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّٰبًا ٣٥
جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَابًا ٣٦
رَّبِّ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَـٰنِ ۖ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا ٣٧
يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ صَفًّا ۖ لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَابًا ٣٨
ذَٰلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ ۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔابًا ٣٩
إِنَّآ أَنذَرْنَـٰكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنظُرُ ٱلْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ يَـٰلَيْتَنِى كُنتُ تُرَٰبًۢا ٤٠
النازعات
79. An-Nazi'at
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلنَّـٰزِعَـٰتِ غَرْقًا ١
وَٱلنَّـٰشِطَـٰتِ نَشْطًا ٢
وَٱلسَّـٰبِحَـٰتِ سَبْحًا ٣
فَٱلسَّـٰبِقَـٰتِ سَبْقًا ٤
فَٱلْمُدَبِّرَٰتِ أَمْرًا ٥
يَوْمَ تَرْجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ ٦
تَتْبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ ٧
قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ ٨
أَبْصَـٰرُهَا خَـٰشِعَةٌ ٩
يَقُولُونَ أَءِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِى ٱلْحَافِرَةِ ١٠
أَءِذَا كُنَّا عِظَـٰمًا نَّخِرَةً ١١
قَالُوا۟ تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ ١٢
فَإِنَّمَا هِىَ زَجْرَةٌ وَٰحِدَةٌ ١٣
فَإِذَا هُم بِٱلسَّاهِرَةِ ١٤
هَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰٓ ١٥
إِذْ نَادَىٰهُ رَبُّهُۥ بِٱلْوَادِ ٱلْمُقَدَّسِ طُوًى ١٦
ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ ١٧
فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَىٰٓ أَن تَزَكَّىٰ ١٨
وَأَهْدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخْشَىٰ ١٩
فَأَرَىٰهُ ٱلْـَٔايَةَ ٱلْكُبْرَىٰ ٢٠
فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ ٢١
ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَىٰ ٢٢
فَحَشَرَ فَنَادَىٰ ٢٣
فَقَالَ أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلْأَعْلَىٰ ٢٤
فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلْـَٔاخِرَةِ وَٱلْأُولَىٰٓ ٢٥
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَىٰٓ ٢٦
ءَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ ٱلسَّمَآءُ ۚ بَنَىٰهَا ٢٧
رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّىٰهَا ٢٨
وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَىٰهَا ٢٩
وَٱلْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَىٰهَآ ٣٠
أَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا وَمَرْعَىٰهَا ٣١
وَٱلْجِبَالَ أَرْسَىٰهَا ٣٢
مَتَـٰعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَـٰمِكُمْ ٣٣
فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلْكُبْرَىٰ ٣٤
يَوْمَ يَتَذَكَّرُ ٱلْإِنسَـٰنُ مَا سَعَىٰ ٣٥
وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ ٣٦
فَأَمَّا مَن طَغَىٰ ٣٧
وَءَاثَرَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا ٣٨
فَإِنَّ ٱلْجَحِيمَ هِىَ ٱلْمَأْوَىٰ ٣٩
وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوَىٰ ٤٠
فَإِنَّ ٱلْجَنَّةَ هِىَ ٱلْمَأْوَىٰ ٤١
يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَىٰهَا ٤٢
فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَىٰهَآ ٤٣
إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَىٰهَآ ٤٤
إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَىٰهَا ٤٥
كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوٓا۟ إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَىٰهَا ٤٦
عبس
80. 'Abasa
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
عَبَسَ وَتَوَلَّىٰٓ ١
أَن جَآءَهُ ٱلْأَعْمَىٰ ٢
وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُۥ يَزَّكَّىٰٓ ٣
أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰٓ ٤
أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ ٥
فَأَنتَ لَهُۥ تَصَدَّىٰ ٦
وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ ٧
وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ ٨
وَهُوَ يَخْشَىٰ ٩
فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ ١٠
كَلَّآ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ ١١
فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ ١٢
فِى صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ ١٣
مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍۭ ١٤
بِأَيْدِى سَفَرَةٍ ١٥
كِرَامٍۭ بَرَرَةٍ ١٦
قُتِلَ ٱلْإِنسَـٰنُ مَآ أَكْفَرَهُۥ ١٧
مِنْ أَىِّ شَىْءٍ خَلَقَهُۥ ١٨
مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُۥ فَقَدَّرَهُۥ ١٩
ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ ٢٠
ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقْبَرَهُۥ ٢١
ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُۥ ٢٢
كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَآ أَمَرَهُۥ ٢٣
فَلْيَنظُرِ ٱلْإِنسَـٰنُ إِلَىٰ طَعَامِهِۦٓ ٢٤
أَنَّا صَبَبْنَا ٱلْمَآءَ صَبًّا ٢٥
ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلْأَرْضَ شَقًّا ٢٦
فَأَنۢبَتْنَا فِيهَا حَبًّا ٢٧
وَعِنَبًا وَقَضْبًا ٢٨
وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا ٢٩
وَحَدَآئِقَ غُلْبًا ٣٠
وَفَـٰكِهَةً وَأَبًّا ٣١
مَّتَـٰعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَـٰمِكُمْ ٣٢
فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ ٣٣
يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ ٣٤
وَأُمِّهِۦ وَأَبِيهِ ٣٥
وَصَـٰحِبَتِهِۦ وَبَنِيهِ ٣٦
لِكُلِّ ٱمْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ ٣٧
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ ٣٨
ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ ٣٩
وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ ٤٠
تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ ٤١
أُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْكَفَرَةُ ٱلْفَجَرَةُ ٤٢
التكوير
81. At-Takwir
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ ١
وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتْ ٢
وَإِذَا ٱلْجِبَالُ سُيِّرَتْ ٣
وَإِذَا ٱلْعِشَارُ عُطِّلَتْ ٤
وَإِذَا ٱلْوُحُوشُ حُشِرَتْ ٥
وَإِذَا ٱلْبِحَارُ سُجِّرَتْ ٦
وَإِذَا ٱلنُّفُوسُ زُوِّجَتْ ٧
وَإِذَا ٱلْمَوْءُۥدَةُ سُئِلَتْ ٨
بِأَىِّ ذَنۢبٍ قُتِلَتْ ٩
وَإِذَا ٱلصُّحُفُ نُشِرَتْ ١٠
وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ كُشِطَتْ ١١
وَإِذَا ٱلْجَحِيمُ سُعِّرَتْ ١٢
وَإِذَا ٱلْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ ١٣
عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ ١٤
فَلَآ أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِ ١٥
ٱلْجَوَارِ ٱلْكُنَّسِ ١٦
وَٱلَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ ١٧
وَٱلصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ ١٨
إِنَّهُۥ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ١٩
ذِى قُوَّةٍ عِندَ ذِى ٱلْعَرْشِ مَكِينٍ ٢٠
مُّطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ ٢١
وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ ٢٢
وَلَقَدْ رَءَاهُ بِٱلْأُفُقِ ٱلْمُبِينِ ٢٣
وَمَا هُوَ عَلَى ٱلْغَيْبِ بِضَنِينٍ ٢٤
وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَـٰنٍ رَّجِيمٍ ٢٥
فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ ٢٦
إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَـٰلَمِينَ ٢٧
لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ ٢٨
وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَـٰلَمِينَ ٢٩
الإنفطار
82. Al-Infitar
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتْ ١
وَإِذَا ٱلْكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتْ ٢
وَإِذَا ٱلْبِحَارُ فُجِّرَتْ ٣
وَإِذَا ٱلْقُبُورُ بُعْثِرَتْ ٤
عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ ٥
يَـٰٓأَيُّهَا ٱلْإِنسَـٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلْكَرِيمِ ٦
ٱلَّذِى خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ ٧
فِىٓ أَىِّ صُورَةٍ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ ٨
كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ ٩
وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَـٰفِظِينَ ١٠
كِرَامًا كَـٰتِبِينَ ١١
يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ ١٢
إِنَّ ٱلْأَبْرَارَ لَفِى نَعِيمٍ ١٣
وَإِنَّ ٱلْفُجَّارَ لَفِى جَحِيمٍ ١٤
يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ ٱلدِّينِ ١٥
وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ ١٦
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ ١٧
ثُمَّ مَآ أَدْرَىٰكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ ١٨
يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِّنَفْسٍ شَيْـًٔا ۖ وَٱلْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِّلَّهِ ١٩
المطففين
83. Al-Mutaffifin
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ ١
ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكْتَالُوا۟ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسْتَوْفُونَ ٢
وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ ٣
أَلَا يَظُنُّ أُو۟لَـٰٓئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ ٤
لِيَوْمٍ عَظِيمٍ ٥
يَوْمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ ٦
كَلَّآ إِنَّ كِتَـٰبَ ٱلْفُجَّارِ لَفِى سِجِّينٍ ٧
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا سِجِّينٌ ٨
كِتَـٰبٌ مَّرْقُومٌ ٩
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ١٠
ٱلَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ ١١
وَمَا يُكَذِّبُ بِهِۦٓ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ ١٢
إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ءَايَـٰتُنَا قَالَ أَسَـٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ ١٣
كَلَّا ۖ بَلْ ۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ ١٤
كَلَّآ إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ ١٥
ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُوا۟ ٱلْجَحِيمِ ١٦
ثُمَّ يُقَالُ هَـٰذَا ٱلَّذِى كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ ١٧
كَلَّآ إِنَّ كِتَـٰبَ ٱلْأَبْرَارِ لَفِى عِلِّيِّينَ ١٨
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا عِلِّيُّونَ ١٩
كِتَـٰبٌ مَّرْقُومٌ ٢٠
يَشْهَدُهُ ٱلْمُقَرَّبُونَ ٢١
إِنَّ ٱلْأَبْرَارَ لَفِى نَعِيمٍ ٢٢
عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ ٢٣
تَعْرِفُ فِى وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ ٱلنَّعِيمِ ٢٤
يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ ٢٥
خِتَـٰمُهُۥ مِسْكٌ ۚ وَفِى ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ ٱلْمُتَنَـٰفِسُونَ ٢٦
وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسْنِيمٍ ٢٧
عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا ٱلْمُقَرَّبُونَ ٢٨
إِنَّ ٱلَّذِينَ أَجْرَمُوا۟ كَانُوا۟ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ يَضْحَكُونَ ٢٩
وَإِذَا مَرُّوا۟ بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ ٣٠
وَإِذَا ٱنقَلَبُوٓا۟ إِلَىٰٓ أَهْلِهِمُ ٱنقَلَبُوا۟ فَكِهِينَ ٣١
وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوٓا۟ إِنَّ هَـٰٓؤُلَآءِ لَضَآلُّونَ ٣٢
وَمَآ أُرْسِلُوا۟ عَلَيْهِمْ حَـٰفِظِينَ ٣٣
فَٱلْيَوْمَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنَ ٱلْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ ٣٤
عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ ٣٥
هَلْ ثُوِّبَ ٱلْكُفَّارُ مَا كَانُوا۟ يَفْعَلُونَ ٣٦
الإنشقاق
84. Al-Inshiqaq
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ ١
وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ ٢
وَإِذَا ٱلْأَرْضُ مُدَّتْ ٣
وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ ٤
وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ ٥
يَـٰٓأَيُّهَا ٱلْإِنسَـٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَـٰقِيهِ ٦
فَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَـٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ ٧
فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا ٨
وَيَنقَلِبُ إِلَىٰٓ أَهْلِهِۦ مَسْرُورًا ٩
وَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَـٰبَهُۥ وَرَآءَ ظَهْرِهِۦ ١٠
فَسَوْفَ يَدْعُوا۟ ثُبُورًا ١١
وَيَصْلَىٰ سَعِيرًا ١٢
إِنَّهُۥ كَانَ فِىٓ أَهْلِهِۦ مَسْرُورًا ١٣
إِنَّهُۥ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ ١٤
بَلَىٰٓ إِنَّ رَبَّهُۥ كَانَ بِهِۦ بَصِيرًا ١٥
فَلَآ أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ ١٦
وَٱلَّيْلِ وَمَا وَسَقَ ١٧
وَٱلْقَمَرِ إِذَا ٱتَّسَقَ ١٨
لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ ١٩
فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ٢٠
وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْءَانُ لَا يَسْجُدُونَ ۩ ٢١
۩ Prostration
بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ يُكَذِّبُونَ ٢٢
وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ٢٣
فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ٢٤
إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍۭ ٢٥
البروج
85. Al-Buruj
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْبُرُوجِ ١
وَٱلْيَوْمِ ٱلْمَوْعُودِ ٢
وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ ٣
قُتِلَ أَصْحَـٰبُ ٱلْأُخْدُودِ ٤
ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلْوَقُودِ ٥
إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ ٦
وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِٱلْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ ٧
وَمَا نَقَمُوا۟ مِنْهُمْ إِلَّآ أَن يُؤْمِنُوا۟ بِٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَمِيدِ ٨
ٱلَّذِى لَهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدٌ ٩
إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُوا۟ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا۟ فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ ٱلْحَرِيقِ ١٠
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ لَهُمْ جَنَّـٰتٌ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ ۚ ذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْكَبِيرُ ١١
إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ ١٢
إِنَّهُۥ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ ١٣
وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلْوَدُودُ ١٤
ذُو ٱلْعَرْشِ ٱلْمَجِيدُ ١٥
فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ ١٦
هَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلْجُنُودِ ١٧
فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ ١٨
بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فِى تَكْذِيبٍ ١٩
وَٱللَّهُ مِن وَرَآئِهِم مُّحِيطٌۢ ٢٠
بَلْ هُوَ قُرْءَانٌ مَّجِيدٌ ٢١
فِى لَوْحٍ مَّحْفُوظٍۭ ٢٢
الطارق
86. At-Tariq
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ ١
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ ٢
ٱلنَّجْمُ ٱلثَّاقِبُ ٣
إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ ٤
فَلْيَنظُرِ ٱلْإِنسَـٰنُ مِمَّ خُلِقَ ٥
خُلِقَ مِن مَّآءٍ دَافِقٍ ٦
يَخْرُجُ مِنۢ بَيْنِ ٱلصُّلْبِ وَٱلتَّرَآئِبِ ٧
إِنَّهُۥ عَلَىٰ رَجْعِهِۦ لَقَادِرٌ ٨
يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ ٩
فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ ١٠
وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجْعِ ١١
وَٱلْأَرْضِ ذَاتِ ٱلصَّدْعِ ١٢
إِنَّهُۥ لَقَوْلٌ فَصْلٌ ١٣
وَمَا هُوَ بِٱلْهَزْلِ ١٤
إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا ١٥
وَأَكِيدُ كَيْدًا ١٦
فَمَهِّلِ ٱلْكَـٰفِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًۢا ١٧
الأعلى
87. Al-A'la
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
سَبِّحِ ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلْأَعْلَى ١
ٱلَّذِى خَلَقَ فَسَوَّىٰ ٢
وَٱلَّذِى قَدَّرَ فَهَدَىٰ ٣
وَٱلَّذِىٓ أَخْرَجَ ٱلْمَرْعَىٰ ٤
فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحْوَىٰ ٥
سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰٓ ٦
إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُ ۚ إِنَّهُۥ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ ٧
وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰ ٨
فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ ٩
سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ ١٠
وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلْأَشْقَى ١١
ٱلَّذِى يَصْلَى ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ ١٢
ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ ١٣
قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ ١٤
وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ ١٥
بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا ١٦
وَٱلْـَٔاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ ١٧
إِنَّ هَـٰذَا لَفِى ٱلصُّحُفِ ٱلْأُولَىٰ ١٨
صُحُفِ إِبْرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ ١٩
الغاشية
88. Al-Ghashiyah
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
هَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلْغَـٰشِيَةِ ١
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَـٰشِعَةٌ ٢
عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ ٣
تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً ٤
تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ ءَانِيَةٍ ٥
لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٍ ٦
لَّا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِى مِن جُوعٍ ٧
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ ٨
لِّسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ ٩
فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍ ١٠
لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَـٰغِيَةً ١١
فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ ١٢
فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ ١٣
وَأَكْوَابٌ مَّوْضُوعَةٌ ١٤
وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ ١٥
وَزَرَابِىُّ مَبْثُوثَةٌ ١٦
أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ ١٧
وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ ١٨
وَإِلَى ٱلْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ ١٩
وَإِلَى ٱلْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ ٢٠
فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ ٢١
لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ ٢٢
إِلَّا مَن تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ ٢٣
فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلْأَكْبَرَ ٢٤
إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ ٢٥
ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُم ٢٦
الفجر
89. Al-Fajr
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلْفَجْرِ ١
وَلَيَالٍ عَشْرٍ ٢
وَٱلشَّفْعِ وَٱلْوَتْرِ ٣
وَٱلَّيْلِ إِذَا يَسْرِ ٤
هَلْ فِى ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ ٥
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ ٦
إِرَمَ ذَاتِ ٱلْعِمَادِ ٧
ٱلَّتِى لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِى ٱلْبِلَـٰدِ ٨
وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُوا۟ ٱلصَّخْرَ بِٱلْوَادِ ٩
وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلْأَوْتَادِ ١٠
ٱلَّذِينَ طَغَوْا۟ فِى ٱلْبِلَـٰدِ ١١
فَأَكْثَرُوا۟ فِيهَا ٱلْفَسَادَ ١٢
فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ ١٣
إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصَادِ ١٤
فَأَمَّا ٱلْإِنسَـٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ ١٥
وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَـٰنَنِ ١٦
كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ ١٧
وَلَا تَحَـٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ ١٨
وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ أَكْلًا لَّمًّا ١٩
وَتُحِبُّونَ ٱلْمَالَ حُبًّا جَمًّا ٢٠
كَلَّآ إِذَا دُكَّتِ ٱلْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا ٢١
وَجَآءَ رَبُّكَ وَٱلْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا ٢٢
وَجِا۟ىٓءَ يَوْمَئِذٍۭ بِجَهَنَّمَ ۚ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ ٱلْإِنسَـٰنُ وَأَنَّىٰ لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ ٢٣
يَقُولُ يَـٰلَيْتَنِى قَدَّمْتُ لِحَيَاتِى ٢٤
فَيَوْمَئِذٍ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُۥٓ أَحَدٌ ٢٥
وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُۥٓ أَحَدٌ ٢٦
يَـٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ ٢٧
ٱرْجِعِىٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً ٢٨
فَٱدْخُلِى فِى عِبَـٰدِى ٢٩
وَٱدْخُلِى جَنَّتِى ٣٠
البلد
90. Al-Balad
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
لَآ أُقْسِمُ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ ١
وَأَنتَ حِلٌّۢ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ ٢
وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ ٣
لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ فِى كَبَدٍ ٤
أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ ٥
يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُّبَدًا ٦
أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ ٧
أَلَمْ نَجْعَل لَّهُۥ عَيْنَيْنِ ٨
وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ ٩
وَهَدَيْنَـٰهُ ٱلنَّجْدَيْنِ ١٠
فَلَا ٱقْتَحَمَ ٱلْعَقَبَةَ ١١
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْعَقَبَةُ ١٢
فَكُّ رَقَبَةٍ ١٣
أَوْ إِطْعَـٰمٌ فِى يَوْمٍ ذِى مَسْغَبَةٍ ١٤
يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ ١٥
أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ ١٦
ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْمَرْحَمَةِ ١٧
أُو۟لَـٰٓئِكَ أَصْحَـٰبُ ٱلْمَيْمَنَةِ ١٨
وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَـٰتِنَا هُمْ أَصْحَـٰبُ ٱلْمَشْـَٔمَةِ ١٩
عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌۢ ٢٠
الشمس
91. Ash-Shams
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلشَّمْسِ وَضُحَىٰهَا ١
وَٱلْقَمَرِ إِذَا تَلَىٰهَا ٢
وَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلَّىٰهَا ٣
وَٱلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰهَا ٤
وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَىٰهَا ٥
وَٱلْأَرْضِ وَمَا طَحَىٰهَا ٦
وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّىٰهَا ٧
فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَىٰهَا ٨
قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّىٰهَا ٩
وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا ١٠
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَىٰهَآ ١١
إِذِ ٱنۢبَعَثَ أَشْقَىٰهَا ١٢
فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ ٱللَّهِ نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقْيَـٰهَا ١٣
فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمْ فَسَوَّىٰهَا ١٤
وَلَا يَخَافُ عُقْبَـٰهَا ١٥
الليل
92. Al-Layl
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ ١
وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ ٢
وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰٓ ٣
إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ ٤
فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ ٥
وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ ٦
فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْيُسْرَىٰ ٧
وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ ٨
وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ ٩
فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْعُسْرَىٰ ١٠
وَمَا يُغْنِى عَنْهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓ ١١
إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ ١٢
وَإِنَّ لَنَا لَلْـَٔاخِرَةَ وَٱلْأُولَىٰ ١٣
فَأَنذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّىٰ ١٤
لَا يَصْلَىٰهَآ إِلَّا ٱلْأَشْقَى ١٥
ٱلَّذِى كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ ١٦
وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلْأَتْقَى ١٧
ٱلَّذِى يُؤْتِى مَالَهُۥ يَتَزَكَّىٰ ١٨
وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰٓ ١٩
إِلَّا ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلْأَعْلَىٰ ٢٠
وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ ٢١
الضحى
93. Ad-Duhaa
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلضُّحَىٰ ١
وَٱلَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ ٢
مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ ٣
وَلَلْـَٔاخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ ٱلْأُولَىٰ ٤
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰٓ ٥
أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَـَٔاوَىٰ ٦
وَوَجَدَكَ ضَآلًّا فَهَدَىٰ ٧
وَوَجَدَكَ عَآئِلًا فَأَغْنَىٰ ٨
فَأَمَّا ٱلْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ ٩
وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنْهَرْ ١٠
وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ١١
الشرح
94. Ash-Sharh
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ١
وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ ٢
ٱلَّذِىٓ أَنقَضَ ظَهْرَكَ ٣
وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ٤
فَإِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْرًا ٥
إِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْرًا ٦
فَإِذَا فَرَغْتَ فَٱنصَبْ ٧
وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَٱرْغَب ٨
التين
95. At-Tin
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلتِّينِ وَٱلزَّيْتُونِ ١
وَطُورِ سِينِينَ ٢
وَهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ ٱلْأَمِينِ ٣
لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ فِىٓ أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ٤
ثُمَّ رَدَدْنَـٰهُ أَسْفَلَ سَـٰفِلِينَ ٥
إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ٦
فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِٱلدِّينِ ٧
أَلَيْسَ ٱللَّهُ بِأَحْكَمِ ٱلْحَـٰكِمِينَ ٨
العلق
96. Al-'Alaq
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِى خَلَقَ ١
خَلَقَ ٱلْإِنسَـٰنَ مِنْ عَلَقٍ ٢
ٱقْرَأْ وَرَبُّكَ ٱلْأَكْرَمُ ٣
ٱلَّذِى عَلَّمَ بِٱلْقَلَمِ ٤
عَلَّمَ ٱلْإِنسَـٰنَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ٥
كَلَّآ إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لَيَطْغَىٰٓ ٦
أَن رَّءَاهُ ٱسْتَغْنَىٰٓ ٧
إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلرُّجْعَىٰٓ ٨
أَرَءَيْتَ ٱلَّذِى يَنْهَىٰ ٩
عَبْدًا إِذَا صَلَّىٰٓ ١٠
أَرَءَيْتَ إِن كَانَ عَلَى ٱلْهُدَىٰٓ ١١
أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰٓ ١٢
أَرَءَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰٓ ١٣
أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ ٱللَّهَ يَرَىٰ ١٤
كَلَّا لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعًۢا بِٱلنَّاصِيَةِ ١٥
نَاصِيَةٍ كَـٰذِبَةٍ خَاطِئَةٍ ١٦
فَلْيَدْعُ نَادِيَهُۥ ١٧
سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ ١٨
كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَٱسْجُدْ وَٱقْتَرِب ۩ ١٩
۩ Prostration
القدر
97. Al-Qadr
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِنَّآ أَنزَلْنَـٰهُ فِى لَيْلَةِ ٱلْقَدْرِ ١
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ ٢
لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ ٣
تَنَزَّلُ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ ٤
سَلَـٰمٌ هِىَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ ٱلْفَجْرِ ٥
البينة
98. Al-Bayyinah
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
لَمْ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَـٰبِ وَٱلْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ ٱلْبَيِّنَةُ ١
رَسُولٌ مِّنَ ٱللَّهِ يَتْلُوا۟ صُحُفًا مُّطَهَّرَةً ٢
فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ ٣
وَمَا تَفَرَّقَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَـٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ ٱلْبَيِّنَةُ ٤
وَمَآ أُمِرُوٓا۟ إِلَّا لِيَعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤْتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ ۚ وَذَٰلِكَ دِينُ ٱلْقَيِّمَةِ ٥
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَـٰبِ وَٱلْمُشْرِكِينَ فِى نَارِ جَهَنَّمَ خَـٰلِدِينَ فِيهَآ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ هُمْ شَرُّ ٱلْبَرِيَّةِ ٦
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ أُو۟لَـٰٓئِكَ هُمْ خَيْرُ ٱلْبَرِيَّةِ ٧
جَزَآؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّـٰتُ عَدْنٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ خَـٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا ۖ رَّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا۟ عَنْهُ ۚ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِىَ رَبَّهُۥ ٨
الزلزلة
99. Az-Zalzalah
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِذَا زُلْزِلَتِ ٱلْأَرْضُ زِلْزَالَهَا ١
وَأَخْرَجَتِ ٱلْأَرْضُ أَثْقَالَهَا ٢
وَقَالَ ٱلْإِنسَـٰنُ مَا لَهَا ٣
يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا ٤
بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا ٥
يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ ٱلنَّاسُ أَشْتَاتًا لِّيُرَوْا۟ أَعْمَـٰلَهُمْ ٦
فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُۥ ٧
وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُۥ ٨
العاديات
100. Al-'Adiyat
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلْعَـٰدِيَـٰتِ ضَبْحًا ١
فَٱلْمُورِيَـٰتِ قَدْحًا ٢
فَٱلْمُغِيرَٰتِ صُبْحًا ٣
فَأَثَرْنَ بِهِۦ نَقْعًا ٤
فَوَسَطْنَ بِهِۦ جَمْعًا ٥
إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٌ ٦
وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٌ ٧
وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ لَشَدِيدٌ ٨
۞ أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِى ٱلْقُبُورِ ٩
وَحُصِّلَ مَا فِى ٱلصُّدُورِ ١٠
إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌۢ ١١
القارعة
101. Al-Qari'ah
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
ٱلْقَارِعَةُ ١
مَا ٱلْقَارِعَةُ ٢
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْقَارِعَةُ ٣
يَوْمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلْفَرَاشِ ٱلْمَبْثُوثِ ٤
وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ ٱلْمَنفُوشِ ٥
فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَٰزِينُهُۥ ٦
فَهُوَ فِى عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ ٧
وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَٰزِينُهُۥ ٨
فَأُمُّهُۥ هَاوِيَةٌ ٩
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا هِيَهْ ١٠
نَارٌ حَامِيَةٌۢ ١١
التكاثر
102. At-Takathur
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
أَلْهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ ١
حَتَّىٰ زُرْتُمُ ٱلْمَقَابِرَ ٢
كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ٣
ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ٤
كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ ٱلْيَقِينِ ٥
لَتَرَوُنَّ ٱلْجَحِيمَ ٦
ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ ٱلْيَقِينِ ٧
ثُمَّ لَتُسْـَٔلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ ٨
العصر
103. Al-'Asr
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلْعَصْرِ ١
إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لَفِى خُسْرٍ ٢
إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْحَقِّ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ ٣
الهمزة
104. Al-Humazah
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ ١
ٱلَّذِى جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُۥ ٢
يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُۥٓ أَخْلَدَهُۥ ٣
كَلَّا ۖ لَيُنۢبَذَنَّ فِى ٱلْحُطَمَةِ ٤
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْحُطَمَةُ ٥
نَارُ ٱللَّهِ ٱلْمُوقَدَةُ ٦
ٱلَّتِى تَطَّلِعُ عَلَى ٱلْأَفْـِٔدَةِ ٧
إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ ٨
فِى عَمَدٍ مُّمَدَّدَةٍۭ ٩
الفيل
105. Al-Fil
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَـٰبِ ٱلْفِيلِ ١
أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِى تَضْلِيلٍ ٢
وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ ٣
تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ ٤
فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍۭ ٥
قريش
106. Quraysh
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
لِإِيلَـٰفِ قُرَيْشٍ ١
إِۦلَـٰفِهِمْ رِحْلَةَ ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيْفِ ٢
فَلْيَعْبُدُوا۟ رَبَّ هَـٰذَا ٱلْبَيْتِ ٣
ٱلَّذِىٓ أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَءَامَنَهُم مِّنْ خَوْفٍۭ ٤
الماعون
107. Al-Ma'un
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
أَرَءَيْتَ ٱلَّذِى يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ ١
فَذَٰلِكَ ٱلَّذِى يَدُعُّ ٱلْيَتِيمَ ٢
وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ ٣
فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ ٤
ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ٥
ٱلَّذِينَ هُمْ يُرَآءُونَ ٦
وَيَمْنَعُونَ ٱلْمَاعُونَ ٧
الكوثر
108. Al-Kawthar
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِنَّآ أَعْطَيْنَـٰكَ ٱلْكَوْثَرَ ١
فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنْحَرْ ٢
إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلْأَبْتَرُ ٣
الكافرون
109. Al-Kafirun
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلْكَـٰفِرُونَ ١
لَآ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ٢
وَلَآ أَنتُمْ عَـٰبِدُونَ مَآ أَعْبُدُ ٣
وَلَآ أَنَا۠ عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ ٤
وَلَآ أَنتُمْ عَـٰبِدُونَ مَآ أَعْبُدُ ٥
لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِىَ دِينِ ٦
النصر
110. An-Nasr
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِذَا جَآءَ نَصْرُ ٱللَّهِ وَٱلْفَتْحُ ١
وَرَأَيْتَ ٱلنَّاسَ يَدْخُلُونَ فِى دِينِ ٱللَّهِ أَفْوَاجًا ٢
فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَٱسْتَغْفِرْهُ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّابًۢا ٣
المسد
111. Al-Masad
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
تَبَّتْ يَدَآ أَبِى لَهَبٍ وَتَبَّ ١
مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ ٢
سَيَصْلَىٰ نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ ٣
وَٱمْرَأَتُهُۥ حَمَّالَةَ ٱلْحَطَبِ ٤
فِى جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍۭ ٥
الإخلاص
112. Al-Ikhlas
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ ١
ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ ٢
لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ٣
وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدٌۢ ٤
الفلق
113. Al-Falaq
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ ١
مِن شَرِّ مَا خَلَقَ ٢
وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ٣
وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّـٰثَـٰتِ فِى ٱلْعُقَدِ ٤
وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ٥
الناس
114. An-Nas
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ ١
مَلِكِ ٱلنَّاسِ ٢
إِلَـٰهِ ٱلنَّاسِ ٣
مِن شَرِّ ٱلْوَسْوَاسِ ٱلْخَنَّاسِ ٤
ٱلَّذِى يُوَسْوِسُ فِى صُدُورِ ٱلنَّاسِ ٥
مِنَ ٱلْجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ ٦